الدولي الفرنسي السابق فرانك ريبيري، كان أحد الذين أدمعت عيونهم للقطة المعبرة، وقال لإذاعة راديو مونتي كارلو، تعليقا على الصورة، ما معناه: “عندما شاهدت والدة اشرف حكيمي السيدة سعيدة موح تودع كيليان امبابي قلت لهم، هذا أشرف وأحسن وداع وتكريم وشكر لكيليان، المغاربة شعب بحركة بسيطة يجعلوك سعيدا وممتنا، 1000 رسميا الة شكر من نادي باريس سان جيرمان لا توازي عناق أم أشرف، سعيدة موح لصديق ابنها، كانا أخوين وعاشا كإخوة وافترقا كإخوة وكيليان لم يتخل عن أخيه ضد الصحافة العنصرية وبقيا معا دوما، هذا ما يعجبني في المسلمين الحقيقيين، قرأت ايام المونديال صحفا من دول متحضرة تصف آباء المغاربة بالقردة لأنهم لا يفترقون عن أبنائهم حتى بعد سن 18 سنة، ويستمرون في تربيتهم حتى الموت، أقول لهم يا ليتكم مثلهم وليت لكم اباء مثلهم، ومن وصف السيدة سعيدة بماسحة الأرضية والخادمة أقول له كيف حالك اليوم؟ هل رأيت أعظم وأرقى منها على الملعب وهي تودع الصديق المخلص لإبنها؟ تحية لكل المسلمين على تربيتهم وأخلاقهم، وبالشفاء العاجل لمن يرى غير ذلك.
شكرا كيليان على ماقدمته لفرنسا ونادي باري سان جيرمان رغم صافرات الاستهجان من جمهور النادي الذي أعطيته كل شيء، ولكن أم أشرف حكيمي كانت هناك لتحمي كيليان من هؤلاء الأغبياء، كأنها تقول له أنا معك يا إبني.. لا تستمع لصراخ هؤلاء “.