شهدت كرة القدم  هيمنة مغربية كبيرة في الآونة الأخيرة، جعلت أنديتها تتألق على المستوى القاري في السنوات الأخيرة، ومكنت منتخبها من بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الانجاز. 

وكشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم  عن المرشحات لجوائز  الكاف للسيدات والتي شهدت حضورا مغربيا قويا في القوائم النهائية لترشيحات الأفضل في الكرة النسائية الإفريقية لتنضاف إلى ترشيحات فئة الرجال والتي كانت قد أفرزت بدورها هيمنة مغربية على مختلف القوائم.

ورشحت “الكاف” 4 لاعبين مغاربة وثلاثة لاعبات مغربيات، للحصول على جائزة الأفضل في القارة ويتعلق الأمر بـ:
  • ياسين بونو (الهلال السعودي).
  • أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي).
  • يوسف النصيري (إشبيلية الإسباني).
  • سفيان أمرابط (مانسيشتر يونايتد الإنجليزي).
  • غزلان الشباك (الجيش الملكي المغربي).
  • أنيسة الحماري (ليفانتي الإسباني).
  • فاطمة تاغناوت (الجيش الملكي المغربي).

و يتنافس المغرب على جائزة أفضل مدرب في القارة، ويخص الأمر كل من”وليد الركراكي” مدرب الأسود ،والمدرب السابق للمنتخب المغربي للسيدات “رينالد بيدروس”، ومدرب سبورتينغ الدار البيضاء للسيدات،” مهدي قيشوري”.

ويؤكد عدد من المتتبعين للشأن الكروي أن سبب هيمنة ” المغرب “على قوائم المرشحين لجوائز الأفضل في القارة الإفريقية لعام 2023، يعود إلى المكان المهم الذي بدأت تحتله كرة القدم المغربية  في الخريطة الكروية على المستوى القاري.

ويعتقد المتحدث بأن من بين العوامل التي أسهمت في الثورة الكروية التي يشهدها المغرب حاليا اعتماده:

  • استراتيجية تكتسي هوية مغربية في مجال التكوين عبر اختيار أفضل المدربين والعمل انطلاقا من القاعدة وإيلاء الأهمية لفئة الشباب.
  • التوجهات نحو تطوير كرة القدم النسوية عبر تكوين المدربات وتوسيع قاعدة ممارسة السيدات لكرة القدم.
  • تطوير البينية التحتية الرياضية وإحداث العديد من النوادي الكبرى لمراكز للتكوين والتدريب.